تكاد كل أم عزباء تُخبرنا أن طفلها خلال فترة التسنين يكون مزاجه متقلبًا للغاية، ويميل إلى البكاء بشدة. لذلك، تشعر الأم بالتعب الشديد خلال هذه الفترة، وتقضي النهار في التفكير في طرق لتهدئة الطفل، ولا تستطيع النوم جيدًا في الليل. حتى لو بذلت الأم كل ما في وسعها، يبقى الطفل يبكي، فلماذا يبكي الطفل خلال فترة التسنين؟
بكاء الطفل عند ظهور أسنانه الطويلة أمر طبيعي تمامًا، لأنه لا يملك القدرة على التعبير عن مشاعره بالكلام. عندما تبدأ أسنان الطفل بالظهور، تشعر لثته بألم شديد، ولا يجد سوى البكاء للتعبير عن ذلك. في نهاية اليوم، قد يبكي الطفل بسبب أسنانه الطويلة أو بسبب ألم اللثة، لذا تسعى الأم جاهدةً لإيجاد طريقة لتخفيف هذا الألم، فما دامت لثته مرتاحة، لن يبكي الطفل.
في هذا الوقت، أفضل طريقة لتخفيف انزعاج لثة الطفل هيعضاضة سيليكونسيخفف استخدام عضاضة السيليكون للأطفال من حكة اللثة والتورم وغيرها من الأعراض المزعجة. ولكن على الأم أن تهتم بصحة عضاضة السيليكون، ويجب تعقيمها وتنظيفها بانتظام لتجنب تكاثر البكتيريا التي قد تؤثر على صحة فم الطفل.
عند ظهور أعراض سيلان اللعاب على أسنان الطفل العلوية، بالإضافة إلى البكاء. ولتجنب ظهور طفح جلدي على ذقن ورقبة الطفل، يجب على الأم وضع مريلة للطفل. ولضمان نظافة المريلة وبرودتها، يجب تغييرها بانتظام وتنظيفها جيدًا قبل تعرض الطفل للهواء.
تاريخ النشر: ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩